الشيخ محمد آصف المحسني
465
معجم الأحاديث المعتبرة
محمّد إذا ما أنعمت عليك فسم باسمي فالهم أن قال : بسم اللَّه وباللَّه ولا إله إلّااللَّه والأسماء الحسنى كلّها للَّه ، ثم أوحى اللَّه اليه يا محمّد صلّ على نفسك وعلى أهل بيتك ، فقال صلى الله عليه وآله عليّ وعلى أهل بيتي وقد فعل ، ثم التفت فإذا بصفوف من الملائكة والمرسلين والنبيين ، فقيل يا محمّد سلم عليهم ، فقال : السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته فأوحى اللَّه عزّوجلّ إليه أنّ السلام والتحية والرحمة والبركات أنت وذريتك . ثم أوحى اللَّه إليه أن لا يلتفت يساراً فأوّل آية سمعها بعد قل هو اللَّه أحد وإنّا أنزلناه آية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال فمن أجل ذلك كان السلام واحدة تجاه القبلة ومن اجل ذلك كان التكبير في السجود شكراً وقوله : سمع اللَّه لمن حمده لأنّ النبىّ صلى الله عليه وآله سمع ضجة الملائكة بالتسبيح والتحميد والتهليل فمن أجل ذلك قال : سمع اللَّه لمن حمده ومن أجل ذلك صارت الركعتان الأوليان كلما احدث فيهما حدثا ( حدث - خ ) كان على صاحبهما اعادتهما فهذا الفرض الأول وهي صلاة الزوال يعني صلاة الظهر . « 1 » [ 4714 / 2 ] العلل : حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قالا : حدثنا سعد بن عبداللَّه قال حدثنا محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن محمّد بن أبي عمير ومحمّد بن سنان عن الصباح السدي ( المزني - خ ) وسدير الصير في ومحمّد بن النعمان مؤمن الطاق وعمر بن أذينة عن أبي عبداللَّه عليه السلام وحدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمّد بن الحسن الصفار وسعد بن عبداللَّه ، قالا : حدثنا محمّد بن الحسين ابن أبي الخطاب ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن عيسى ، عن عبداللَّه ابن جبلة ، عن الصباح المزني وسدير الصيرفي ومحمّد بن النعمان الأحول وعمر بن أذينة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنهم حضروه ، فقال : يا عمر بن أذينة ما ترى في هذه الناصبة في أذانهم وصلاتهم ، فقلت : جعلت فداك إنّهم يقولون : إنّ أبي بن كعب الأنصاري ( وذكر نحوه إلّاأن فيه ) فقال له : اقرأ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » كما أنزلت ، فإنها نسبتي ونعتي ثم طأطأ يديك واجعلهما على ركبتيك ، فانظر إلى عرشي . قال رسولاللَّه صلى الله عليه وآله : فنظرت إلى عظمة ذهبت لها نفسي وغشى عليّ فألهمت أن قلت :
--> ( 1 ) . الكافي : 3 / 482 وجامع الأحاديث : 5 / 202 - 208 .